Aujourd'hui, Horaire de prière à (Angers)

vendredi 6 décembre 2019

Versets à méditer: Quand ceux qui ont mécru eurent mis dans leurs cœurs la fureur, [la] fureur de l'ignorance ... آيات للتّدبُّر: إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ


إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) [الفتح: 26].
Quand ceux qui ont mécru eurent mis dans leurs cœurs la fureur, [la] fureur de l'ignorance... Puis Allah fit descendre Sa quiétude sur Son Messager ainsi que sur les croyants, et les obligea à une parole de piété, dont ils étaient les plus dignes et les plus proches. Allah est Omniscient. (26)
LA VICTOIRE ÉCLATANTE 

الشيخ محمد الغزالي: كيف نزيل أسباب القلق


لا أعرف مظلومًا تواطأ الناس على هضمه، وزهدوا في إنصافه كالحقيقة!!.
ما أقل عارفيها، وما أقل –في أولئك العارفين- من يقدرها ويغالي بها ويعيش لها!!
إن الأوهام والظنون هي التي تمرح في جنبات الأرض، وتغدو وتروح بين الألوف المؤلفة من الناس.
ولو ذهبت تبحث عن الحق في أغلب ما ترى وتسمع لأعياك طلابه.
هناك ألوف الصحف والإذاعات تموج بها الدنيا صباحًا ومساءً، لو غلغلت النظر فيما ينطقها ما وجدت إلا حقًا قليلًا، يكتنفه باطل كثيف، حقًا يبرق في خفوت كأنه نجمة توشك أن تنطفئ في أعماء الليل.
في مجال العقيدة كم من دين قام على إشاعة كاذبة أو خرافة سمجة.
وفي ميدان السياسة كم من هوى جعله الجور عدلًا، وقوة أحالت الخير شرًا.
لهذا قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ولكل معتصم بالصدق في مجتمع طافح بالزيغ: ( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) [الأنعام: 116].
وقال عز وجل: ( فَإِن شَهِدُوا فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) [الأنعام: 150].
وقال عز وجل: ( وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ) [يونس: 36].
وجدير بالإنسان في عالم استوحش فيه الحق على هذا النحو أن يجتهد في تحريه، وأن يلتزم الأخذ به، وأن يرجع إليه كلما بعدته التيارات عنه.
ولعل هذا هو السر في أن الله طلب إلى كل مؤمن أن يسأله الهدى، وكلفه ألا يسأم من تكرار هذا السؤال حينًا بعد حين.
ففي كل صلاة مفروضة أو نافلة يقف المرء بين يدي ربه يقول: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ) [الفاتحة: 6-7].
ما هو هذا الصراط المستقيم؟ إنه ليس سكة مطروقة في إحدى البلاد، ولا جسرًا مضروبًا هنا أو هناك. إنه المنهج الذي يشقه المرء لنفسه بين مشكلات الحياة، والخط الذي يتلمس فيه الصواب بين وجوه الرأي.
وكلما استمسك المرء بعرى الاستقامة، واستكشف الحق فيما يعرض له من مسائل اليوم والغد، فإنه يكون أدنى إلى التوفيق: إذ الخط المستقيم أقرب مسافة بين نقطتين، وصاحبه أبعد عن التخبط في شتى المنحنيات والمنعرجات.
على أن الاهتداء إلى الحق والثبات على صراطه يحتاج إلى جهد ودأب، ويحتاج كذلك إلى استلهام طويل من عناية الله... وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر جنح إلى الصلاة، يضم إلى عزيمته وجلده حول الله وطوله.
وقد يخبط المرء في الدنيا خبط عشواء، وقد يصحبه خداع النظر في تقديره للحقائق المحيطة به.
ومعنى التصور الخاطئ للأشياء أن ينتقل المرء من ضلال إلى ضلال، وألا يحسن السلوك بإزاء أي واجب يناط به أو أزمة يقف أمامها.
والله عز وجل نهى الإنسان عن الشرود وراء الأوهام والتخمينات فقال سبحانه: ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ) [الإسراء: 36]. فليستخدم الإنسان فكره وحواسه في تعرف ما حوله وليقرر خطة سيره بعيدا عن الظنون والتخرصات.
قال (ديل كارنيجي): "بقي أن نتعلم الخطوات الثلاث التي يجب اتخاذها لتحليل مشكلة ما والقضاء عليها، وهذه الخطوات هي:
1- استخلص الحقائق.
2- حلل هذه الحقائق.
3- اتخذ قرارًا حاسمًا، ثم اعمل بمقتضى هذا القرار".
وقال: "إنه لا مناص من اتخاذ هذه الخطوات إذا كان علينا أن نحل المشكلات التي تعيينا، والتي تحيل أيامنا وليالينا جحيمًا لا يطاق".
أجل لا مناص من ذلك. والخطوة الأولى تفرض علينا التأمل الهادئ فيما حولنا لتجميع الحقائق الواضحة، وإرساء سلوكنا على قواعدها.
ولم هذه الحقائق واجب، وإن كان صعبًا على الإنسان.
ولكن لماذا يكون ذلك صعبًا على الإنسان؟ لأن حب الشيء يعمي ويصم، وكذلك كرهه، ومن ثم قيل:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة .. ولكن عيب المقت تبدي المساويا
ومثل المحبة والكراهية أغلب الانفعالات النفسية التي تسيطر على تفكير المرء، وتجعله يلون الحياة بإحساسه الخاص، فلا يستطيع أن يراها كما هي.
وقد يضل المرء عن الحقيقة لانطوائه مع عرف سائد، أو لاسترساله مع نظرة سابقة لا أساس لها.
وإذا خدع المرء أبدًا عن الحقيقة؛ فكيف يوفق إلى حل صحيح لمشكلات الحياة التي تلاقيه؟!
واندراج الناس في مطاوي الغفلة وهم لا يشعرون هو حكمة ختم آيات كثيرة جدًا في القرآن الكريم بهذا التذييل: ( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ) [البقرة: 219]، ( أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) [يونس: 3]، ( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) [البقرة: 242].
وكأن (ديل كارنيجي) يشرح هذه الآيات إذ يقول: "إننا قلما نعنى بالحقائق، وإذا حدث أن حاول أحدنا استخلاص الحقائق فإنه يتصيد منها ما يعضد الفكرة الراسخة في ذهنه، ولا يبالي بما ينقضها، أي أنه يسعى إلى الحقائق التي تسوغ عمله، وتتسق مع أمانيه، وتتفق مع الحلول السطحية التي يرتجلها.
قال (أندريه موروا): كل ما يتفق مع ميولنا ورغباتنا الخاصة يبدو معقولًا في أعيننا، أما ما يناقض رغباتنا فإنه يشعلنا غضبًا. فهل من المستغرب والحالة هذه أن يصعب علينا الوصول إلى حل مشكلاتنا، أو لسنا نسخر من الذي يحل مسألة حسابية بسيطة مفترضًا أن اثنين زائد اثنين يساوي خمسة؟! ومع ذلك فإن كثيرًا من الناس يجعلون حياتهم سعيرًا بإصرارهم على أن مجموع اثنين واثنين هو خمسة، وربما خمسمئة!.
فما العلاج؟ العلاج أن نفصل بين عاطفتنا وتفكيرنا، وأن نستخلص الحقائق المجردة بطريقة محايدة".
والخطوة التالية لجمع الحقائق استشعار السكينة التامة في تلقيها، وضبط النفس أمام ما يظهر محيرًا أو مروعًا منها، فإن الفرق من الأحداث ينتهي حتمًا بالغرق في لجتها.
وحياة عدد كبير من القادة والأبطال تحفل بالمآزق التي لم ينج منها إلا تقييد الرهبة وإطلاق العقل.
عندما أوشك القتال أن ينشب في حرم مكة بين المسلمين والمشركين، والتفت عوامل الاستفزاز بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وهم بالحديبية يريدون العمرة؛ كظم النبي صلى الله عليه وسلم على ما أحس به من حزن، وأمر أصحابه أن يطرحوا الريبة والهم، وأن يقبلوا معاهدة تصون الدماء وتنشر الأمان على ما بها من قيود تعنتهم.
وفي ذلك نزل قول الله تعالى: ( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) [الفتح: 26].
وكلمة السكينة هذه تكررت في مواضع كثيرة، وهي حيثما وجدت تشير إلى ما يبثه الإيمان في النفوس من طمأنينة مرجعها الأنس بالله، والركون إلى قضائه، والاستظهار بعونه كلما راب أمر، أو أظلم أفق.
قد يجد المرء نفسه أمام سلسلة من الفروض المقترحة للخروج من أزمة طارئة، وقد يقلب النظر فيها فيجد أن أحلاها مر، وقد يكون كالمستجير من الرمضاء بالنار، وقد يدور حول نفسه فلا يرى مخلصا، أو يرى المخلص فادح التضحية.
ومثل هذه الأفكار القاتمة تتكاثر وتتراكم مع ضعف الثقة بالله وبالنفس.
أما المؤمن فهو يختار أقرب الفروض إلى السكينة والرشد، ثم يقدم وهو لا يبالي ما يحدث بعد ذلك، وعلى لسانه هذه الآية: ( قُل لَّن يُّصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) [التوبة: 51].
وما أكثر أن تتبخر خواطر السوء ووساوس الضعف، ويتكشف أن الإنسان يبتلى بالأوهام أكثر مما يبتلى بالحقائق، وينهزم من داخل نفسه قبل أن تهزمه وقائع الحياة، قال تعالى: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) [آل عمران: 173-174].
وإلى هذا يشير المتنبي بقوله:
وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى .. وما الأمن إلا ما رآه الفتى أمنا
فإذا عرف الإنسان الحقائق المتصلة به، وسبر غورها جميعًا دون دهشة أو روع، بقيت أمامه الخطوة الأخيرة؛ وهي أن يتصرف بحزم وقوة، وأن ينفذ القرار الذي انتهى إليه بعزم صادق.
أعرف كثيرًا من الناس لا يعوزهم الرأي الصائب، فلهم من الفطنة ما تكشف أمامهم خوافي الأمور.
بيد أنهم لا يستفيدون شيئًا من هذه الفطنة، لأنهم محرومون من قوة الإقدام، فيبقون في مكانهم محسورين بين مشاعر الحيرة والارتباك.
وقد كره العقلاء هذا الضرب من الخور والإحجام:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة .. فإن فساد الرأي أن تترددا
أجل.. إن للبحث والتبصر أجلًا يتضح بعده كل شيء، ولا يبقى مكان إلا للعمل السريع وفق ما هدت إليه الروية، واستبانه الصواب، وقد قال الله عز وجل: ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) [آل عمران: 159].
إن مرحلة المشورة في أمر ما لا يجوز أن تستمر أبدًا، بل هي حلقة تسلم إلى ما بعدها من عمل واجب.
فإذا تقرر العمل، فلنمض في إتمامه قدمًا، ولنقهر علل القعود والخوف، ولنستعن بالله حتى نفرغ منه.
قال (ديل كارنيجي): "سألت (وايت فلبس) –أحد رجال الأعمال البارزين-: كيف كنت تنفذ قراراتك؟ فأجاب: لقد وجدت أن التفكير المستمر في مشكلة ما إلى أبعد من مدى معين يخلق القلق، ويولد الاضطراب، فإنه يأتي وقت تصبح فيه المداومة على التفكير ضررًا يجب اجتنابه، فمتى اتخذت قرارًا عمدت إلى تنفيذه دون أن أتطلع البتة إلى الوراء.
وقال (وليم جيمس): "عندما تصل إلى قرار وتشرع في تنفيذه ضع نصب عينيك الحصول على نتيجة، ولا تهتم لغير هذا". يقصد أنك لا تتردد ولا تحجم ولا تخلق لنفسك الشكوك والأوهام، ولا تعاود النظر إلى الوراء، بل أقدم على إنفاذ قرارك غير هياب ولا وجل.
والحق أن الرجولات الضخمة لا تعرف إلا في ميدان الجرأة. وأن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلامًا لذيذة في نفوس أصحابها، ولا تتحول إلى حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم، ووصلوها بما في الدنيا من حس وحركة.
وكما أن التردد خدش في الرجولة، فهو تهمة للإيمان، وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع عن القتال بعدما ارتأت كثرة الصحابة المصير إليه.
فقد كان من رأيه عندما بلغ المشركون جبل (أحد) أن يدعهم يدخلون المدينة، ثم يقاتلهم في دروبها، ورأى جمهور الشباب أن يخرجوا إليهم، فيقاتلوهم دون الجبل، واستطاعوا بكثرتهم وحماستهم أن يوجهوا النفوس إلى هذا القرار، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم عند رأيهم، واتخذ الأهبة لمناجزة العدو خارج المدينة.
وأحس أولئك كأنهم استكرهوا النبي صلى الله عليه وسلم على غير ما يرى، فاقترحوا مرة أخرى أن يدور القتال في المدينة نفسها، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رفض هذا التراجع، وأبى أن تصطبغ شؤونه بطابع التردد، أو التأرجح بين إرادات شتى، فقال كلمة حاسمة: "ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يرجع، حتى يحكم الله بينه وبين عدوه".
فلندرس مواقفنا في الحياة بذكاء، ولنرسم منهاجنا للمستقبل على بصيرة، ثم لنرم بصدورنا إلى الأمام، لا تثنينا عقبة، ولا يلوينا توجس.
ولنثق بأن الله يحب منا هذا المضاء، لأنه يكره الجبناء، ويكفل المتوكلين.
----------( يُتبع )----------
#محمد_الغزالي
#جدد_حياتك

Versets à méditer: Et à ceux qui s'écartent ... آيات للتّدبُّر: وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ


وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧)
ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ (١٨)
Et à ceux qui s'écartent des Taghût pour ne pas les adorer, tandis qu'ils reviennent à Allah, à eux la bonne nouvelle ! Annonce la bonne nouvelle à Mes serviteurs (17) qui prêtent l'oreille à la Parole, puis suivent ce qu'elle contient de meilleur. Ce sont ceux-là qu'Allah a guidés et ce sont eux les doués d'intelligence ! (18)